الاثنين، 8 نوفمبر 2010


توقفت عقارب الساعه عن الدوران
وتوقفت عجلات الحياة عن الدوران
أريد حياة بلاتغير أريد عمرا مع ذكرياتي الجميله...
توقفت الساعه عند الأمل التي طالما
أنتظرته...
ويبقي القلم الذي عشت معه أوراق
مبعثره من غياب المسافه وموعد للقاء مع الابتسامه على محياكم.
وصوت موج البحر التي تأتي وتذهب
وأهات وأنين..
وتلك القريه معزوله هادئه التي بقيت
معها ذكريات لايجبرك أحد نسيانها
وأصوات الطيور ع الاشجار وهبوب
الرياح محمله بزخات من الندى فتساقط الأوراق ع الرصيف
متناثره ورسائل تحتويه تلك الأوراق مبعثره
هاقدبدأ غروب الشمس ماأجمله في تلك
القريه الصغيره؛
وقد تتشبثُ الذكريات ببعضٍ ...
إن لم يكن كلها..فالبعض منه...
صمت وهدوء المكان لاتسمع سوى
صوت الحشرات ...
هاقدبدأطلوع الفجرمن جديد
مع أصوات زقزقة العصافير
هدوء ساد ذلك المكان
وأنا موجوده في غرفتي
وبلاسابق موعد
نهضت من فراشي
ولايوجدصوت سوى ماذكرت
من دقات عقارب الساعه
تك تك...
فخرجت من غرفتي
في هدوء تأمل المكان
يسوده عبيربرائحه الازهار..
لم اسمع
سوى صوت المؤذن
وبدأت أردد معه
بتمتمات
وعند إنتهائي
رأيت الكل وقد أضاء حجرته
وبدأ
الناس يخرجون
وهم يهللون
الله اكبر
وهم في مسيرتهم
الى ذلك المسجد المتوسط
في قريتي عندها
عرفت اننا لازلنا
في خيروأن أمتي
لازالت في خير
وحمدت الله
أن أعطاني فجرجديدا
ويوما جديدا
في عمري
قضيته في طاعة الرحمن
ويبقى الامل ....
ويبقى التفائل رفيق دربي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق